سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
137
كتاب الأفعال
ونسف الحافر الأرض : سحقها ، ونسف الحمار : عضّ فأئّر ، ونسف البعير : أكل بمقدّم فيه ، ونسف الماشي : أسرع . قال أبو عثمان : [ قال أبو بكر ] « 1 » نسفت الناقة فهي نسوف : إذا أذرت التّراب في سيرها ، ونسف الفرس ، فهو نسوف : إذا كان واسع الخطو ، قال : ونسف الإناء : امتلأ ، يقال : جاءنا بإناء ينسف « 2 » ، وقصعة تنسف : إذا كان ملان يفيض من الامتلاء . ( رجع ) وأنسفت الريح : اشتد هبوبها ، وساقت « 3 » التّراب . * ( نسغ ) : ونسغت الجارية ذراعها نسغّا : وشمته بإبرة ، ونسغ الخباز الخبز بالرّيش المجموع : كذلك ، ونسغ فلان في الأرض ذهب . قال أبو عثمان : ونسفته ونزغته : طعنته ، ونسغه الذباب نسغا : إذا لسعه ، وقد انتسغ البعير : إذا ضرب موضع لسعة الذّباب بخفّه . قال : وقال أبو بكر : نست أسنانه : إذا تحرّكت . ( رجع ) وأنسغت « 4 » النّخلة : فسد ثمرها . قال أبو عثمان : وقال الأصمعىّ : أنسغت الفسيلة : إذا أخرجت قلبها « 5 » وكذلك سائر الشّجر . * ( نشص ) : ونشص السّحاب نشاصا : هراق ماءه .
--> ( 1 ) « قال أبو بكر » تكملة من ب . ( 2 ) أ : « جاء بإناء نسيف » وينسف يوائم ، تنسف » بعد ذلك في أ ، ب . ( 3 ) ع : « سافت » بفاء موحدة ، وأثبت ما جاء في أ ، ب ، ق ، والمعنى متقارب . ( 4 ) أ : « وأنسعت » بالعين المهملة : تحريف . ( 5 ) « قلب » النخلة بالقاف المثناة : « لبها وشحمها ، وجاء في كتاب النخل والكرم للأصمعى 65 : « يقال الفسيلة إذا أخرجت قلبها : قد أنسغت » .